من لما كنا صغار أنا وأختي ونحنا منفيق على صوت الض رب ، وبيكون أبي عم يق تل أمي ويسبها بأبشع الكلام، وكانت أمي وحيدة ومن غير بلد، يعني ما في حدا يسندها ويوقف معها، وكنا انا واختي صغار، لحد ما بيوم من الايام والساعة كانت 3 الصبح بفيق على صوت أبي عم يض رب أمي ووقتها من خۏفي على امي قمت فورا من الفرشة ورحت لحتى قول لأبي انو لا يض ربها، لاني وقتها سمعت صوت بلور انكسر ووقتها امي صارت
تصيح الله لا يوفقك.. الله لا يوفقك لما دخلت لعندن وانا عم ابكي، كان ماسك أمي من شعراتها ويقلها شو بدك بحياتي أنتي عبارة عن خ دامة بهاد البيت بس لاني فتحت الباب بدون إذن قام دفشني ووقعت عالارض ووقتها أجا وجهي عالبلور وانجرحت من خدي اليمين، ولليوم كل ما وقف عالمراية بشوف الچرح وبتذكر هديك الليلة. الحمد لله قدرت أمي تطلق منو وهلق أنا واختي عايشين مع أمي ببيت أجار وعم ندرس وابي راح
تزوج وسافر برا البلد بسنة 2016 وأمي بتشتغل وانا طالبة بكلوريا وما بخفيكن، أنا لما كبرت قالتلي أمي أنو بهديك الليلة ضربها لانو راجع عالبيت الساعة 3 بالليل ووقتها دخل من الشباك تبع المطبخ ما كان فيه حماية خارجية وأمي كانت نايمة، وحست عليه ولما قالتلو ليش عم تفوت من الشباك؟ من سيرة لسيرة، طلع أخوات هي الوحدة شايفينو ولاحقينو بالليل بدون ما يعرفوه شخصيا ولأنو امي عرفت قتلها وضربها
الله لا ،يسامحو خرب حياتنا ومستقبلنا ولليوم معي خوف من كل شي، وحتى أمي، أي صوت قوي بتسمعو بتصير تبكي فورًا وكانت تشتغل عاملة تنظيف بمعمل، بطلت من المعمل لانو المدير سب عامل قدام أمي، والحمد لله رب العالمين صحيح تعذبنا وعلينا ديون كتير ووضعنا صعب من كل الجهات لكن هلق حياتنا هادية وبيكفي صرنا نسمع قرآن ونقرأ ونصلي بدون ما نخاف من أبي لأنو كان عبارة عن شيطان بيحب الحفلات والاغاني
وبس