قال لها أريد أن أخطبك
فقالت مامستواك الدراسي قال انا ارعى الغنم قالت هل ترضى لاختك ان تتزوج راعي غنم قال بلى قالت اذن ابحث لها عن احدهم قال مامستواك الدراسي قالت انا الان بصدد اكمال الدراسة والتحق بالعمل ذهب وذهبت معه كل اماله
ذات يوم ارادت العمل جلست تنتظر دورها عندما دخلت وجدت امامها اسم مكتوب بمداد من ذهب السيد فلان رئيس الشركة لم تعرفه لوهلة لكنه تعرف عليها عند دخوله للمكتب نهضت من الكرسي احتراما له فأبتسم كان على هيئة تكاد ان تكون عقيدا في الجيش صرامة بادية على وجهه لكنه محى لها تلك النظرة بابتسامة جميلة مرحبا بك
وبك سيدي مالذي اتى بك الى هنا لقمة العيش سيدي قال اعطيني ملفك قلب الاوراق ولكنه كان ينظر اليها بشغف وضع الملف على الطاولة حسنا
اصدقيني القول هل تعرفينني فقالت له لا لم اتعرف
بمصافحتها وهمت بالخروج وعندما وصلت الباب قال لها شكرا جزيلا لك يا فلانة فنظرت اليه وقالت من اين لك ان تعرف اسمي فرفع الملف من على الطاولة وقال من هذا فضحكت خجلا من غبائها ويحي لما انا غبية لهاته الدرجة فقال لها غدا في تمام الثامنة تكونين هنا فقالت له نعم نعم
ذهبت والحيرة تتمكنها تعطلت كل احاسيسها ليس لما وجدته من ترحاب لصاحب الشركة بل لانها وجدت قبولا لطلبها كيف لا وهي ارقى المؤسسات ومن ظفر بمنصب فيها فقد تمكن من تحقيق احدى اجمل اهدافه وهو الاستقرار
المادي وضعت خدها
مطأطأة الرأس مخافة خسارة ما حلمت به سابقا عند دخولها مكتب الامانة التقتها احدى الموظفات اذهبي انه ينتظرك تبااااا سيفصلني دقت الباب تفضلي اجلسي جلست فقال ما بك لم تصلي في الموعد المحدد فقالت عذرا سيدي لقد نمت ولم افق الا وهي الساعة التاسعة اعذرني ارجوووك لن تتكرر معي مرة ثانية فابتسم وقال هل اعطيك سرا يبقى بيننا فسكتت
قال
قال عندما كنت اعمل كان ابي دوما يناديني بالكسول ولكن هناك من اعطاني دفعة لكي استفيق
جعلني ها هنا سأعذرك هاذه المرة
لكن
احسبيها مرة اخرى لانني لست من النوع الذي يترك الاخطاء تتكرر اهذا مفهوم اجل اجل سيدي اعدك بذلك لن يتكرر مرة اخرى وعند وصولها الى الباب نادى بإسمها استدارت فقال شكرا
لك على ماذا سيدي لا شيئ اغلقت الباب وراءها وهي تستغرب من شكره لها وعندما رفعت رأسها وجدت كل الموظفين ينظرون اليها وكلهم حيرة لانهم لم يسمعوا صيحاته المألوفة ذهبت وجلست على كرسييها وبدأت العمل كأول يوم لها لتغيير حياتها
بدأت العمل وكلها عزم وتفاؤل لتغيير حياتها كيانها وحتى طبعها قتل للكبر والتكبر الغرور هي صفاتها اصبحت كلها ابتسامة جمال وتعاون كانت تحت مجهر الرئيس يناديها يستشيرها في كل صغيرة وكبيرة لاحت غيرة الموظفين ظلالها