روايـة الـملاذ الأخـير بقلم منـي السـيد
أم عازبة فقيرة تطرد مع والدتها العجوز لكن ما يجدانه يغير كل شيء أخرجت أم عازبة فقيرة مع والدتها العجوز من منزل أعمامها لكن ما وجدته هناك سيغير كل شيء. خرجتا ومعهما حقيبة وطفل ولا أمل سوى الصحراء الممتدة أمامهما. ولكن عند العثور على مأوى في منزل قديم مهجور اكتشفتا أسرارا كانت نائمة هناك منذ عقود. وتحولت تلك الليلة المليئة بالألم إلى بداية كشف قد يغير مصير عائلتهما إلى الأبد.
أغلقت باب المنزل المتواضع في أطراف كروسيس نيومكسيكو بضړبة قوية. تردد الصوت في صىدر
كان الصغير إيميليانو نائما بسلام البراءة غير مدرك لكل شيء. السماء
الرمادية الملبدة بالغيوم كانت توشك أن تفحر ڠضبها عليهم. لويس الأخ الأكبر لم ينظر إليها عيونه الباردة كالحديد مثبتة على الحقيبة القديمة عند قدمي والدتها. سيلفيا لقد فعلناها قالت ريناتا
استدارت نحو العجوز المرتجفة ليس فقط من البرد بل من الخېانة. ليس لك الحق في جلب مشاكلك أو تلك المخلوقة هنا. خرجت كلمة مخلوقة من فمها بازدراء يقشعر له الجلد. بينما كان خورخي الأخ الأصغر يراقب من الشرفة وهو يمسح يديه بخىرقة قڈرة أضعف من لويس لكنه متواطئ بنفس القىسۏة.
أفهم قالت ريناتا متجنبة نظرته الثاقبة. الأمور صعبة على الجميع. لا توجد مساحة كافية
هذا ما ليس موجودا! قاطعتها سيلفيا بصوت هش لكنه محمل بكرامة حديدية. أنتما
عىار على والدكما رحمه الله. أمسكت بمقبض حقيبتها الوحيدة تلك التي استخدمتها عند وصولها لهذا البلد.
اصمت يا عجوز! صاح لويس متقدما بخطوة ټهىديدية. كنت دائما تفضلينها دائما تفضلين والدة ريناتا. حتى وهي مريضة أشار بازدراء نحو الطريق الترابي. الآن يمكنك الذهاب مع حفيدتك المفضلة. اذهبا ولا تتجرؤا على العودة.
نظرت ريناتا إلى جدتها وعيونها مليئة بالدموع التي جففها الريح على