جوزي
أنا ومروان كنا متزوجين تقريباً عشر سنين، عشنا سوا عمر، عنا طفلين، وكنت عنجد مفكّرة إنو حياتنا مستقرة وسعيدة، بيت، ولاد،
تفاصيل يومية بتوهمك بالأمان، لحد من سنة تقريباً، بكل بساطة وبلا أي شك، استلفت اللابتوب تبعه لأدفع فاتورة، وما كنت بعرف إنو هالخطوة الصغيرة رح تكىسّر كل شي بنيته جواتي.
وبعدها بفترة قصيرة صار الطىلاق، بلا اعتذار حقيقي، بلا ندم،
حاولت أبدأ من جديد، حاولت أقنع حالي إنو الكاىوس
بس الحقيقة إنو الجىرح كان أعمق، وبعد كام شهر بس، سمعت دقّ على الباب، فتحت، وانصذمت، مروان ونهى واقفين قدامي، مبسوطين، ماسكين إيدين بعض، وبيعلنوا بكل فخر إنهم رح يتجوزوا.
مو بس هيك، كانوا بيعزموني أنا وولادي على الفرح، مروان قال وهو مبتسم بكل برود الولاد لازم يحضروا فرح أبوهم، مناسبة
بس نهى قاطعتني بنبرة ناعمة مستفزة أكتر من أي شي حبيبتي، نحنا طول عمرنا صحاب،
تعي احتفلي معنا، الغرور اللي بصوتهم خلّى ذمي يغلي، بس بدل ما أصىرخ، بدل ما أعمل مشكلة، ابتسمت، ابتسامة باردة، وقلت بهدوء تام أكيد، طبعاً رح أجي على فرحكم.
وبهاللحظة بالذات، إجتني فكرة عبقرية، فكرة هدية فرح مستحيل ينساها لا هو ولا هي، لا بهالليلة ولا طول عمرهم.
يوم الفرح، بعد المراسم، وأول ما كل المعازيم قعدوا، طلبت من ال يعلن عن هدية كبيرة للعروسين، مروان ونهى قرّبوا عالصندوق وعيونهم عم تلمع، إيديهم عم تفرك، فاكرينه دهب، مجوهرات، أو شي فخم يليق بفرحهم، نهى شدّت الغطا بسرعة، وباللحظة اللي انفتح فيها