قصه يقول كنت سعيد جدااا في حياتي كاملة
يقول كنت سعيد جدااا في حياتي عندي زوجة صالحة جميلة جلستها لا تمل
ولكن عيبها أنها كبرت رغم احتفاظها بالكثير من الجمال الروحي قبل الجسدي(مع العلم أن الرجال يبقون على حالهم لا يكبرون هههههه)
أولادي قد كبروا وتزوجوا ولم يبقى إلا آخر العنقود وهو يدرس بأمـ,ـريكا
فأحببت التغيير وتجديد شبابي بفتاة صغيرة جميلة وفعلا خطبت وعقدت عليها صارحت زوجتي بزواجي بأخرى وأن الډخلة غدا
بكت وعاتبتني ثم طلبت مني أن أشتري لها بيتا كضمان فرفضت و إشتد النقاش بيننا و لأول مرة أسمع زوجتي الهادئة الرزينة ترفع صوتها علي حتى قالت أنا بعتك الآن فقلت :وانا أيضا ور,,ميت عليها يمين الطـ,ـلاق
من شدة ڠضبي هي لم تهتم بل زادت علي برفع الصوت
خرجت هاربا من ضغط المواجهة الى شقــ,تي التي جهزتها للعروس
وأنا أحلم بأجمل أيام ستقبل علي
وقررت عدم رد زوجتي تأديبا لها
وحتى أذلها لأني أحسست بكره عجيب لها بعد المـــ,شادة بيننا
وتركتها ولم أرجع إلى البيت وتزوجت
سافرت لشهر ال
رجعت إلى بلدي وأنا أنتظر زوجتي الأولى أن تتصل أو تعتذر عما بدر منها ولم يحصل وهذا مما زاد في عنادي ومكابرتي
وحضر أكبر أبنائي يرجوني برد أمه الى عصمتي فشرطت إعتذارها عما بدر منها تجاهي فأخبرني أنها هي الغاضبة ولست أنت ولكني ركبت راسي من العــــ,ناد وليتني لم افعل
وقلت أخبرها أن تخرج من البيت لأني أريد ترميمه فلم أسأل عنها ولا عن أبنائها والذين زاروني في شقــ,تي مرات قليلة فكنا نستقبلهم ببرود ومضت خمسة شهور كنت خلالها مشغوﻻ بترميم البيت
ثم فوجئت عندما اخبرتني زوجتي بحملها لأنها كانت متزوجة سابقا لمدة عشر سنوات ولم تنجب ولم أكن أريد أطفالا فلم أعد أتحملهم وذهبت لبيت أهلها لمعــ’,اناتها من الحمل
بقيت وحيدا فقررت رد زوجتي لعصمتي (على أساس المرأة قطعة أثاث سيرجعها لبيته)
ويالا المفاجأه عندما أخبرني إبني أنها تزوجت قبل أسبوع
وتزوج إبنه إبنته وتركوه وحيدا
فجرب الزواج مرتين ولم ينجح وكانت عــــ,لاقتي معه قوية وكثيرا ما صارحته بمزايا زوجتي وسعادتي معها وكثيرا ما قال لي حافظ عليها فهي جوهرة ثمينة
أحسست بڼــ,ار تشتعل في جوفي وبخت إبني فقال لي أنت طــ,ردتها من بيتك وسكنت معي ولم ترتح مع زوجتي حتى خطبها جارنا فأصرت على الزواج منه بحجة أنك لاتريدها الآن ولاتدري أين تذهب
دخلت شقتي ورميت نفسي على السرير باكيا كطفل صغير شعرت بمدى خـــ,سارتي و ند,مــ,ت كثيرا
تركت الشقة وسكنت مع زوجتي في بيتي بعد ترميمه
والتي أنجبت ولدان توائم ثم بنتفصار عندي ثلاث أطفال خلال سنتين زوجتي إنشغلت عني بأطفالها والذين شغفوها حبا كثرت طلباتها حليب حفائظ و مستشفى وأنا كبرت على هذه الأمور فقد تعديت الستين وهي في الثلاثين أحضرت لها خادمتين إحداهما مربية كي تتفرغ لي فتفرغت ولكن ليس لي بل لوظيفتها وأهلها وأخواتها وصديقاتها
ذهبت للعمرة طلبا للراحة عند بيت الله الحــ,ړام و بالطبع لوحدي ورأيت الفرحة على وجه زوجتي عندما أخبرتها فهي تريد الفكاك مني بأي طريقة
وصدفة التقيت بأبي فهد وكان يسكن بنفس الفندق الذي أسكنه سلم علي وأنا مذهول مما أراه فقد تغير كثيرا صحته تحسنت كثيرا إزداد وجهه إشراقا وأخبرني أنهم يقيمون منذ شهر في مكة ودعته وجررت خطـــ,واتي الى الحرم وقبل الصلاة بقليل . رأيته يدخل ممسكا بيد جوهرتي الثمينة وهي متمسكة بذراعه وتهمس له وهو يبتسم كما كانت تفعل معي سابقا نظرت إليهم وتنهدت بحسرة ثم توجهت وصليت داعيا ربي
اللهم أرضني بقضائك
درس واقعي لأي رجل متخيل أنه ممكن عادي جدا يبيع زوجته في لحظة علشان هيبدا حياته من جديد مع واحد ثانيه ويرمي كل سنين العمر على الارض لازم كل راجل يفهم أنه ممكن يفكر أنه الكسبان لكن فى النهاية