جوزي دخل عليا البيت في إيده بنت عندها 18 سنة
ده بيعمل إيه مع البنت دي؟! وكان فيه صورة قديمة لست لافّة طرحة أمي الزرقاء وشايلة عيل صغير.
تاني يوم رجعت من بره بدري.. البيت كان هس هس.. طلعت جري على فوق، وسمعت صوت عياط مكتوم جاي من الحمام..
صوت جلال وهو بيقول يا بنتي كريمة فاكراني بخونها.. أنتِ مش شايفة ده عامل فيها إيه؟ لازم الحقيقة تظهر.
ميرفت ردت وهي بتشهق . لو عرفت فجأة كده هتكرهني وتكرهك.. أنا مرعوبة يا جلال.
في اللحظة دي.. مبقتش شايفة قدامي.. زقيت الباب برجلي والجواب في إيدي وأنا بترعش وصوتي زلزل البيت
إييييه ده؟ فهموني حالا إيه القرف اللي بتلعبوه ورا ضهري ده؟!
ميرفت
جلال بص لميرفت وقالها وريها يا ميرفت.. خلاص.. كريمة لازم تعرف.
ميرفت مدت إيدها وهي بتموت من الرعب وادتني ورقة..
تحليل DNA إثبات نسب.. مكتوب فيه اسمتي كريمة.. واسمها ميرفت.. ونسبة التطابق أخوة من طرف واحد أخت غير شقيقة.
الدنيا لفت بيا.. ومسكت في الحيطة عشان موقعش أختي؟! أختي إزاي؟ أمي مخلفتش غيري!
ميرفت قالت وهي بتبكي أمي الله يرحمها اتجوزت بعد والدك الله يرحمه حملت فيا ودارت على كل الناس.. أنتِ كنتِ ساعتها متجوزة وبعيدة
جلال قرب مني وصوته مخنوق أنا آسف يا كريمة.. فكرت الكدبة الصغيرة هتشتري لنا وقت لحد ما البنت تحكيلك الحقيقة.. أنا غلطت في حقك.
بصيت للبنت اللي قاعدة على الأرض وساندة ضهرها على السيراميك الساقع.. البنت اللي كنت هطردها
نزلت على ركبي وخدتها في حضني.. حضنتها بكل قوتي.. كانت بترتعش وزي العصفورة المبلولة.. قولت لها وسط دموعي أنتِ مش غريبة يا ميرفت.. أنتِ حتة مني.. أنتِ أختي.
بعد كام أسبوع.. كنا قاعدين احنا التلاتة على طبلية المطبخ، بنفطر وبنضحك وصوتنا مالي البيت.. جلال مد إيده ومسك إيدي وبص لي بحب.. ضغطت على إيده جامد.. وعرفت ساعتها إن البنت اللي خسرتها مكنتش آخر عيل هحضنه في الدنيا.. وأن الحب والونس اللي افتكرتهم ماتوا مع ليلى، كانوا بس مستنيين في الضلمة لحد ما أرفع عيني وأشوفهم من تاني.