أنا موظفة في بنك لازم هدومي ومظهري يكون كويس أخت جوزى وحماتى ربنا ينتقم منهم…
في عين حماتها وأخت جوزها بكل قوة، وقالت بصوت واطي بس حاد ويقطع زي الموس
الكاتب_رومانى_مكرم
الذهب ده بالذات.. وحياة تراب أبويا ما هسيبه في رقبتكم دقيقة واحدة، واللي هعمله فيكم دلوقتي هخلي المنطقة كلها تتفرج عليه! وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله حكايات رومانى مكرم
أبرز المعجبينرانيا ما كملتش جملتها بس السكوت اللي بعدها كان أشرس من أي تهديد.
البيت سكت فجأة. حتى صوت النفس كان تقيل. الحاجة فايزة بصّت لها باستخفاف، ونجلاء ضحكت ضحكة قصيرة كأنها بتستفزها أكتر.
لكن اللي ما خدتش بالها منه إن رانيا مش نفس الست اللي كانت بتدخل كل شهر بأكياس الفاكهة وتبلع الإهانة وتقول عشان خاطر البيت.
رانيا ببطء شديد طلعت موبايلها من شنطتها.
وقالت بهدوء غريب تمام.
بس كلمة واحدة خلتهم يتجمدوا لحظة.
ضغطت على زر الاتصال وكانت بتكلم قسم الشرطة.
نجلاء اتغير لونها فجأة إنتِ بتعملي إيه يا مجنونة؟!
الحاجة فايزة اتقدمت خطوة اقفلي المكالمة يا بت!
لكن رانيا رفعت إيدها اتأخرتم. المحضر بيتسجل دلوقتي سرقة، اقتحام شقة، واستيلاء على ذهب وملابس.
في ثواني، البيت اللي كان مليان صوت استقواء،
نجلاء حاولت تتراجع ناحية الباب، لكن رانيا قالت بحدة ولا خطوة. الكاميرا اللي فوق باب الشقة صورتكم وإنتوا داخلين.
دي كانت كذبة لكنها قالتها بثبات يخلي أي حد يصدقها.
وفعلاً، الخوف بدأ يبان.
بعد أقل من نص ساعة، خبط الباب.
الشرطة وصلت.
ومن اللحظة دي، كل حاجة اتقلبت.
محضر اتكتب، وأقوال اتاخدت، والإنكار ما بقاش ينفع. لأن في الآخر، في شقة باسمها، وفي مجوهرات مع حد تاني من غير أي سند، وفي بلاغ رسمي.
نجلاء في الأول كانت بتصرخ دي هدوم عادية! لكن لما اتسألت عن الذهب، سكتت.
والحاجة فايزة لأول مرة صوتها هدى وهي بتحاول تبرر إحنا كنا بناخدهم بس للفرح ونرجعهم
الجملة دي كانت كافية تخلي الظابط يرفع عينه يبقى في محضر استيلاء، مش استعارة.
بعد ما خرجوا من الشقة، ورجعوا بأمر الضبط، رانيا قعدت في وسط أوضتها اللي كانت مقلوبة.
بس الغريب إنها ما عيطتش.
كانت بس بتبص للدولاب المفتوح ولسلسلة أبوها اللي كانت هترجع تاني بإذن القانون، مش بالسكوت ولا الخوف.
ولأول مرة، قالت لنفسها بصوت واطي اللي ما بيحترمش العطاء بيتعلم حدود الغصب.
ومن اليوم ده، مفيش أكياس فاكهة اتبعتت ولا تنازلات اتسكت عنها.
بس كان
رانيا قفلت الباب وراهُم، ووقفت لحظة طويلة مكانها. مش بتفكر في اللي حصل قد ما كانت بتستوعب إن حياتها اللي كانت ماشية بسلام مجاملات اتكسرت في يوم واحد.
المفاجأة الحقيقية ما كانتش في السرقة
المفاجأة كانت إن السكوت انتهى.
بعد ساعتين، جوزها رجع.
دخل بسرعة، أول ما شاف شكل الشقة المتبهدل، قال بقلق إيه اللي حصل؟ الشرطة كانت هنا ليه؟!
رانيا بصت له بهدوء مرهق وقالت أمك وأختك دخلوا بيتي وأخدوا هدومي وذهب أبويا.
سكت.
سكتة طويلة كأن الكلام ما وصلوش.
بعدين قال بسرعة دفاعية مستحيل يمكن سوء فهم يمكن كانوا
قاطعته وهي بترفع علبة فاضية كانت على التسريحة دي سلسلة أبويا. كانت هنا.
اتغير وشه.
لأول مرة ما لقاش رد جاهز.
قعد على الكرسي، وإيده على راسه أنا مش مصدق بس كده الموضوع كبير.
رانيا ردت بهدوء أخطر من العصبية الموضوع مش كبير الموضوع اتقفل قانوني.
بص لها يعني إيه؟
يعني محضر. وتحقيق. ومفيش رجوع.
في اليوم اللي بعده، بدأ الضغط الحقيقي.
الحاجة فايزة اتصلت، صوتها لأول مرة مهزوز إنتِ عايزة تكسري البيت يا رانيا؟ ده بيت ابننا!
لكن رانيا ردت
نجلاء حاولت تلعب دور الضحية إحنا كنا هنرجع الحاجة ده هزار!
بس كان متأخر.
لأن النيابة طلبت حضورهم، ومعاينة الشقة، وإثباتات.
والمفاجأة اللي قلبت الموازين إن في جار كان شايفهم داخلين الشقة يومها، وشهادته اتكتبت.
مع أول مواجهة جدية، نجلاء انهارت أنا ما كنتش أقصد هي اللي دايمًا بتستفزنا بلبسها وفلوسها!
لكن الظابط قاطعها ده مش مبرر قانوني.
اللي حصل بعد كده ما كانش صراخ ولا دراما
كان حدود.
رجعوا الذهب.
ورجعوا الهدوم.
وتم تسجيل تعهد رسمي بعدم التعرض.
وفي البيت
جوزها قعد قدامها وقال بصوت أهدى من الأول أنا غلطت لما سكت زمان.
رانيا ما ردتش بسرعة.
بس قالت جملة واحدة أنا ما كنتش عايزة حرب أنا كنت عايزة احترام.
سكت لحظة، وبعدين كملت اللي حصل مش انتقام ده تصحيح وضع.
ومن بعدها
البيت ما بقاش فيه دخول من غير إذن.
ولا كلام يُفرض.
ولا استسهال لكرامة حد.
بس الأهم
إن رانيا ما بقتش الست اللي بتشتري رضا الناس بالفاكهة.
بقت الست اللي عرفت إن الطيبة من غير حدود بتتحول لبوابة أذى عدّت أيام بعد اللي حصل، والبيت كان شكله هادي بس هدوء مش مريح.
كان فيه مسافة جديدة بين