كفاية عليهم بواقي اكلنا
لما دخلت بيت أهلي لقيت اولادي قاعدين وقدامهم أطباق فاضية، لكن ولاد أختي خلصوا أكلهم. أختي قالت لهم بالنص إنهم اتولدوا يعيشوا على بواقي أكلنا، وأبويا قال بكل برود لازم يعرفوا مقامهم. قلبي كان بيغلي بس أخدت ولادي ومشيت وانا في دماغي اني لازم ارد عليهم..وبعد دقائق بس، البيت كله اتحول صراخ ورعب.
_________
أول ما دخلت بيت أهليسمعت أمي وهي بتقولسيبوا ولاد ماجدة ياكلوا الأولأما ولادها يستنوا اللي يفضل.
اتجمدت مكاني إيدي كانت لسه ماسكة أكياس الأكل اللي جايباهالكن ساعتهاماحسيتش بوزنها ريحة الفراخ المشوية والرز والمحشي والحلويات كانت مالية البيت.
ريحة كانت زمان بالنسبالي تعني لمة العيلةلكن النهارده
كانت ريحة وجع بصيت ناحية السفرةولقيت ابني مازن اللي عنده ٨سنين، قاعد في ركن الصالة، حاضن الطبق الورق الفاضي.
وأخته رنا، عندها 6 سنين، ماسكة طرف الجاكيت بتاعها، وبتحاول تمنع دموعها تنزلأما ولاد أختي
كانوا قاعدين على السفرةقدامهم أطباق مليانة.
وبيضحكوا ويهزرواأمي كانت واقفة بالمعلقة في إيدها.
كأنها القاضي اللي بيقسم الأكل.
أختي ماجدة بصت لولادي وقالت بابتسامة باردةيتعودوا
هما اتولدوا يعيشوا على بواقينا.
أما أبويافماحاولش حتى يخبي اللي جواه.
قال وهو متكي على الكرسيلازم يعرفوا مقامهم.
في اللحظة ديكل حاجة جوايا هديتسنين وأنا ساكتة.
ماجدة كانت دايمًا تاخد أحسن أوضةوأغلى هدايا.
وأبويا يصرف عليهاأما أنافكان نصيبي المسؤولية.
بعد طلاقياشتغلت شغلانتين عشان أصرف على ولادي.
وبرغم كل اللي شفتهكنت باجي بيهم كل شهر عشان أقول لنفسي إن لسه عندهم جد وجدةعندنا عيله ضهر وسند لكن لما شفت رعشة دقن رناوشفت مازن قابض على الطبق الفاضيآخر نقطة صبر جوايا ماتت.
حطيت أكياس الأكل على الأرضوبصيت لولادي.
وقلت بهدوءمازنرناالبسوا الجواكيت.
أمي بصتلي باستغرابوقالتإيه الدراما دي يا ماجدة ولاد اختك مش بنشوفهم الا كل فين وفيناقعدي بلاش كلام فاضي؟
بصيت لولادي بسوقلتيلا.
قاموا في نفس اللحظةمازن مسك إيد أخته.
وساعدتها تلبس الجاكيتأختي ضحكت وقالت بسخرية
رايحة بيهم فين؟ ماكدونالدز؟ هنا أنسب ليكم.
خدت شنطة رناوبخاخة الربو بتاعة مازن.
واتجهت ناحية البابقبل ما أخرج
أبويا قال بصوت عاليلو خرجتي من الباب دهما ترجعيش تطلبي مساعدة من العيلة.
لفيت ناحيتهوقلت بمنتهى الهدوء إنتوا عمركم ما ساعدتونا أصلاً.وفتحت البابوخدت ولاديونزلناركبنا العربيةوأول ما تحركت
رنا انفجرت في العياط.. أما مازن
فقال بصوت مكسورماماإحنا عملنا حاجة غلط؟
بصيتله في المراية.. وقلتلأ يا حبيبيإنتوا معملتوش أي حاجة غلط.. الناس بقت مريضه.
بعد كام دقيقةتليفوني بدأ يرنأول واحدة
أميبعدها ماجدةبعدها أبوياما رديتش على حد.
وبعدينوصلني فويس من أمي.
صوتها كان مرعوب بطريقة عمري ما سمعتها بيها.
كانت بتصرخ وهي بتقول ماجدةارجعي بسرعة
الحقيناالبيت كله بيصرخحصلت مصيبة!
وقفت العربية على جنب الطريق.
إيديا كانت بترتعش فوق الدركسيون.
الفويس لسه شغال
وصوت أمي بيتحول من صريخ لبكا.
ماجدة ارجعي الحقينا البيت كله بيصرخ حصلت مصيبة!
قفلت التسجيل.
مازن بصلي وقال بخوف
في إيه يا ماما؟
ابتسمت بالعافية.
مفيش يا حبيبي خليكم قاعدين.
لكن الحقيقة
قلبي كان بيقول إن اللي حصل مش طبيعي.
رن التليفون تاني.
المرة دي جارهم، عم رمزي.
رديت.
قال وهو بيحاول ياخد نفسه
يا بنتي إلحقي أبوكي وقع فجأة ومحدش قادر يقربله.
اتصدمت.
وقع إزاي؟
قال
كان واقف يزعق بعد ما مشيتي وفجأة مسك صدره ووقع على الأرض وكل الناس بتصرخ.
غمضت عيني.
مش علشان أشمت.
لكن علشان أهدى.
مهما عمل
ده أبويا.
لفيت العربية ورجعت.
أول ما وصلت
لقيت البيت قدامه ناس كتير.
باب العمارة مفتوح.
وصوت العياط مالي المكان.
دخلت أجري.
لقيت أبويا على الأرض.
وشه أصفر.
وبيتنفس بصعوبة.
أمي كانت بتعيط.
وماجدة بتصرخ
حد يجيب إسعاف!
أول ما شافوني
أمي جريت عليا.
وقالت وهي منهارة
اعملي حاجة.
بصيت حوالي.
ولا واحد فيهم اتحرك.
كلهم واقفين.
افتكرت إن أخويا الصغير كان مسعف قبل ما يسافر.
وكان علمني زمان الإسعافات الأولية.
نزلت على ركبتي.
رفعت رأس أبويا شوية.
وفضيت المكان حواليه.
وقلت بصوت عالي
حد يتصل بالإسعاف بدل الصويت.
الكل سكت.
وكأنهم مستنيين حد يقودهم.
بعد دقيقتين
الإسعاف وصلت.
المسعف كشف عليه بسرعة.
وقال
لازم المستشفى حالًا.
شالوه على النقالة.
وأمي ركبت معاه.
أما ماجدة
فوقفت تبصلي.
وقالت بنبرة كلها لوم
إنتِ السبب.
لفيتلها ببطء.
وسألتها
أنا؟
قالت
لو ماكنتيش عملتي المشكلة دي بابا ماكانش هيحصله كده.
ضحكت.
أول ضحكة أضحكها من وجع.
وقلت
المشكلة إني أخدت ولادي ومشيت؟
سكتت.
كملت وأنا بصوت ثابت
ولا المشكلة إنكم أهنتوا طفلين مالهمش ذنب؟
وشها احمر.
لكن مردتش.
وصلنا المستشفى.
الدكاترة دخلوا أبويا بسرعة.
بعد نص ساعة
خرج الدكتور.
وقال
جلطة بسيطة في القلب والحمد لله وصل في الوقت المناسب.
أمي انهارت من البكا.
وقالت
الحمد لله.
الدكتور كمل
الانفعال الشديد هو السبب.
كل العيون بصت عليا.
كأنهم مستنيين أعتذر.
لكن الدكتور قال جملة غيرت كل حاجة.
أي ضغط نفسي أو عصبي تاني ممكن يبقى أخطر.
ساعتها
مازن شد طرف هدومي.
وقال بصوت واطي
ماما هو جدو هيخف؟
نزلت حضنته.
وقلت
إن شاء الله.
رغم كل اللي حصل
ماقدرتش أزرع الكره في قلبه.
بعدها بساعتين
كنا قاعدين في استراحة المستشفى.
رنا نامت في حضني.
ومازن سرحان.
فجأة
سمعت صوت أختي.
كانت بتتكلم في الموبايل.
وماخدتش بالها إني سامعاها.
قالت
أيوة الحمد لله المهم بابا يكتبلي البيت قبل ما يحصل أي حاجة.
اتجمدت.
كملت وهي بتضحك
ماجدة خلاص خرجت من الصورة دي أصلاً مش هتعرف تعمل حاجة.
قفلت المكالمة.
ولما لفتت
اتفاجئت بيا واقفة قدامها.
وشها شحب.
قلت بهدوء
يعني حتى وهو بين الحياة والموت بتفكري في الورث؟
بلعت ريقها.
وقالت
إنتِ فهمتي غلط.
قلت
لأ أنا فهمت متأخر.
ولأول مرة
بدأت أربط كل حاجة ببعض.
ليه كانوا دايمًا بيذلوني؟
ليه كانوا بيطردوا ولادي من السفرة؟
وليه ماجدة متأكدة إن كل حاجة هتبقى ليها؟
كان فيه سر
سر أكبر من مجرد تفرقة بين الأحفاد.
وساعتها
باب أوضة العناية اتفتح.
والمحامي الخاص بأبويا دخل المستشفى وهو شايل ملف بني كبير.
وبمجرد ما شافني
وقف مكاني
وقال
الحمد
بصيت للملف.
وقلبي دق بقوة.
ماكنتش أعرف
إن الورق اللي جوه الملف
هيقلب العيلة كلها فوق تحت
أول ما المحامي دخل وهو شايل الملف البني الكبير حسيت إن في حاجة أعمق بكتير من اللي كنت فاكراه.
ماجدة كانت أول واحدة قامت من مكانها.
وقالت بسرعة
هو جاي ليه دلوقتي؟
المحامي بص لها بهدوء.
وقال
الحاج عمران كلمني قبل ساعة من اللي حصل، وقال لو حصل له أي طارئ أجمع أولاده.
أمي قربت وهي لسه بتمسح دموعها.
وقالت
مش وقته الكلام ده.
لكن المحامي هز رأسه.
ده كان طلبه.
سكتنا كلنا.
فتح الملف.
وطلع ظرف أبيض كبير.
وقال
دي وصية مكتوبة بخط إيده، وموقعة قدام شاهدين.
ماجدة ابتسمت بثقة.
واضح إنها كانت متأكدة إن كل حاجة هتكون من نصيبها.
أما أنا
فماكانش فارق معايا.
كل اللي كنت بفكر فيه إن أبويا يقوم بالسلامة.
فتح المحامي أول ورقة.
وبدأ يقرأ.
أنا عمران المصري بكامل قواي العقلية
الصمت نزل على المكان.
حتى صوت أجهزة العناية المركزة كان واضح.
كمل
أشهد أن ابنتي الكبرى ماجدة كانت تعيش بجواري بإرادتي، وأنني أنفقت عليها وعلى أسرتها لسنوات طويلة.
ماجدة بصتلي بابتسامة انتصار.
لكن المحامي أكمل القراءة.
وأشهد أيضًا أن ابنتي الصغرى شيماء لم تطلب مني يومًا مالًا، وكانت تعتمد على نفسها بعد طلاقها، وتتحمل مسؤولية طفليها وحدها.
ابتسامتها اختفت.
أما أنا
فرفعت عيني باستغراب.
أول مرة أسمع أبويا يعترف بده.
ثم قلب المحامي الصفحة.
وقال
وأشهد أنني ظلمت شيماء كثيرًا وفضلت أختها عليها دون حق.
أمي شهقت.
وماجدة قامت واقفة.
وقالت بعصبية
إيه الكلام ده؟
لكن المحامي رفع إيده.
من فضلك اسمعي للنهاية.
رجع يقرأ.
كل مرة كانت ماجدة تيجي البيت، كنت أشوف حفيدي مازن وحفيدتي رنا واقفين في هدوء، وماكنتش أتكلم لما حد يجرحهم.
الكلمات بدأت تخبط في قلبي.
كأن أبويا كان شايف كل حاجة
وساكت.
كنت فاكر إن السكوت هيحافظ على البيت لكن اكتشفت إنه هدمه.
أمي نزلت دموعها.
وأول مرة أشوف الندم في عينيها.
أما ماجدة
فبدأت تتوتر.
المحامي فتح آخر صفحة.
وقال
ولو ربنا كتب لي عمر بعد الرسالة دي، فأنا هحاول أصلح اللي فات.
ثم سكت لحظة.
وأكمل ولو ماقدرتش فأنا بطلب من بنتي شيماء تسامحني .
الورقة وقعت من إيد المحامي.
والمكان كله سكت.
أنا نفسي ماعرفتش أتكلم.
كل سنين القهر
وكل ليلة نمت فيها بعيط
وكل مرة ولادي اتكسروا
رجعت قدام عيني في ثانية واحدة.
لكن اللي خلاني أتجمد فعلًا
إن باب العناية المركزة اتفتح في اللحظة دي.
وخرجت الممرضة وهي بتقول
الأستاذ عمران فاق وأول اسم قاله وهو بيفتح عينه كان
وسكتت وهي بتبص ناحيتي.
شيماء.
قلبي دق بعنف.
بصيت للممرضة وقلت بسرعة
ينفع أدخل؟
هزت رأسها وقالت
قال يدخل شيماء لوحدها.
ماجدة اعترضت فورًا.
إزاي يعني؟ إحنا أولاده كلنا.
لكن الممرضة ردت بحزم
دي تعليمات الدكتور والمريض بنفسه طلب كده.
بصيت لولادي.
كانوا قاعدين جنب أمي.
مازن حضن أخته، ورنا كانت لسه عينيها وارمة من العياط.
ربت على راسهم.
وقلت
هرجع بسرعة.
دخلت أوضة
ريحة المطهرات كانت مالية المكان.
وصوت الأجهزة منتظم.
أبويا كان باين عليه التعب لأول مرة في حياتي.
الرجل اللي كنت دايمًا بشوفه قوي
كان نايم على السرير، وجسمه كله متوصل بأسلاك.
أول ما شافني
رفع إيده بصعوبة.
قربت منه.
مسكت إيده.
كانت باردة.
قال بصوت ضعيف
سامحيني.
الكلمة نزلت على قلبي تقيلة.
فضلت ساكتة.
قال وهو بيحاول ياخد نفسه
أنا ظلمتك.
دموعي نزلت من غير ما أحس.
لكن ما رديتش.
كمل
كنت فاكر إني لما أرضي أمك وأختك البيت هيبقى هادي.
وقف شوية.
وبعدين قال
لكن أنا ضيعت بنتي.
غمض عينيه للحظة.
ولما فتحهم
قال
ولادك جعانين كانوا؟
افتكرت منظر مازن وهو حاضن الطبق الفاضي.
وافتكرت رنا وهي بتحبس دموعها.
هزيت راسي بالإيجاب.
دمعة نزلت من عين أبويا.
وقال بصوت متقطع
أنا شوفتهم.
بصيت له باستغراب.
قال
كنت شايف كل حاجة لكن سكت.
سكت ثانية.
والساكت عن الظلم شريك فيه.
ماعرفتش أتكلم.
كل الغضب اللي كان جوايا
اختلط بوجع عمري كله.
مد إيده ناحية الكومودينو.
وقال
افتحي الدرج.
فتحته.
لقيت مفتاح صغير.
وملف أحمر.
طلعتهمله.
قال
الملف ده محدش يعرف عنه حاجة غيري.
فتحته.
كان فيه عقود.
وأوراق بنك.
وكشوفات تحويلات.
وأول ورقة فوق
كانت باسم ماجدة.
من أكتر من عشر سنين.
مبالغ كبيرة.
تحويلات شهرية.
وسيارة.
وشقة.
وأرض.
كلها مكتوبة بالتواريخ.
بصيت له بدهشة.
قال
كل اللي كنت بديهولها متسجل.
ثم أشار لآخر الملف.
كان فيه ظرف صغير.
فتحته.
لقيت دفتر توفير.
باسم مازن.
ودفتر تاني باسم رنا.
كل واحد فيهم فيه مبلغ كبير.
بصيت له.
قال
كنت بجهزهولهم وأقول بكرة.
ابتسم بحزن.
لكن بكرة عمره ما جه.
سكت لحظة.
ثم قال بصوت خافت
أنا مش خايف أموت.
بلع ريقه بصعوبة.
أنا خايف حفيدي وحفيدتي يفتكروا إن جدهم كان بيكرههم.
الكلمات دي كسرتني.
قلت لأول مرة
هما أطفال ولسه قلبهم أبيض.
ابتسم ابتسامة صغيرة.
وقال
خديهم كل يوم.
استغربت.
إيه؟
قال
أنا مش ضامن عمري لكن لو خرجت من هنا عايز أصلح اللي عملته.
وقبل ما أرد
باب الأوضة اتفتح بعنف.
وماجدة دخلت رغم اعتراض الممرضة.
وشها كان أحمر من الغضب.
وأول جملة قالتها كانت
هو صحيح هتديها كل حاجة بعد ما ضحكت عليك؟!
قبل ما أبويا يرد
بص لها نظرة عمري ما شفتها في عينيه.
نظرة كلها خيبة ووجع.
قال بصوت متعب
اطلعي بره.
ماجدة افتكرت إنه بيهزر.
ضحكت وقالت
بابا هي لعبت في دماغك؟
كرر الجملة.
المرة دي بصوت أعلى شوية
قولت اطلعي بره.
أمي دخلت بسرعة تحاول تهدي الموقف.
وقالت
بلاش زعيق الدكتور مانع الانفعال.
لكن أبويا رفع إيده.
وقال اسكتي يا أم ماجدة.
كانت أول مرة في حياته يناديها بالاسم ده.
مش يا أم شيماء.
ولا يا أم البنات.
يا أم ماجدة.
الجملة لوحدها خلت أمي تنكس رأسها.
كأنه بيقول لها إن انحيازها كان واضح لدرجة إنها بقت أم بنت واحدة بس.
ماجدة قربت من السرير.
وقالت بعصبية
هي قالتلك إيه عني؟
رد أبويا وهو بيبص في عينيها
ولا كلمة.
أمال ليه بتعاملني كده؟
قال بهدوء
لأني أول مرة في حياتي بشوف الحقيقة.
سكت ثواني وهو بياخد نفسه.
ثم قال
أنا اللي دلعتك زيادة.
أنا اللي علمتك إن كل حاجة
وأنا اللي سكت لما كنتِ تكسري قلب أختك.
أمي بدأت تعيط.
وقالت
إحنا كلنا غلطنا.
لكن أبويا هز رأسه.
لا أنا الغلط الأكبر.
لف ناحيتي.
وقال
فاكرة يوم جوازك؟
هزيت رأسي.
إزاي أنسى؟
كان يوم فرحي أبسط من فرح ماجدة بكتير.
حتى الشبكة كانت أقل.
وقتها قال لي
ظروفنا.
رغم إنه بعدها بشهور اشترى لماجدة عربية جديدة.
قال وهو بيبص في السقف
أنا كذبت عليكي.
حسيت إن الأرض بتميد بيا.
كمل بصوت ضعيف
كان معايا فلوس لكن كنت شايف إن