كفاية عليهم بواقي اكلنا
ماجدة أولى.
ماجدة صرخت
يعني هتحاسبني على حاجة عملتها من عشرين سنة؟
قال
لأ هحاسب نفسي.
ثم أشار للمحامي اللي كان واقف عند الباب.
وقال
هات الورق.
المحامي دخل.
وفتح الملف الأحمر.
طلع منه مجموعة عقود.
وحطها قدام أبويا.
قال
دي كل الأملاك اللي اتكتبت باسم ماجدة.
وش ماجدة شحب.
قالت بسرعة
إيه يعني؟
رد المحامي
الأستاذ عمران كان كاتب بند قانوني في كل العقود.
استغربت.
المحامي قلب أول عقد.
وقال
الأملاك دي هبات وليست بيعًا.
ثم أشار لبند صغير.
ولو ثبت استخدام الهبات للإضرار بباقي الورثة أو التمييز المتعمد بينهم يحق للواهب الرجوع فيها قانونًا وفق الشروط المنصوص عليها بالعقد.
ماجدة خطفت العقد من إيده.
وبدأت تقرأ.
إيديها كانت بترتعش.
وأبويا قال بهدوء
أنا كنت عامل البند ده من سنين لأن جوايا كان حاسس إني بغلط.
أمي بصت له بصدمة.
وقالت
إنت عمرك ما قلت.
رد
لأني كنت جبان.
ثم بص لي.
وقال
مش هعرف أصلح عمرك اللي ضاع.
ولا دموع ولادك.
لكن اللي باقي من عمري مش هسيب فيه ظلم.
في اللحظة دي
ماجدة رمت العقود على الأرض.
وقالت وهي بتصرخ
يعني هتضيع مستقبل ولادي علشان خاطرها؟
أبويا رد بهدوء شديد
لأ.
وسكت لحظة.
ثم قال الجملة اللي جمدت الدم في عروقها
أنا بحاول أرجع الحق قبل ما أقابل ربنا.
وتحولت ملامح ماجدة فجأة من الغضب
إلى خوف حقيقي.
لأنها أدركت لأول مرة
أن كل الامتيازات اللي عاشت عليها سنين
ممكن تضيع في لحظة واحدة.
قبل ما حد ينطق
ماجدة خرجت من الأوضة وهي بتخبط الباب وراها بعنف.
سمعنا صوتها في الممر وهي بتصرخ
أنا مش هسيب حقي!
أبويا ابتسم ابتسامة كلها تعب.
وقال
شايفة؟
لسه فاكرة إن اللي معاها حق.
قعدت جنبه في هدوء.
قلت
سيب كل حاجة دلوقتي أهم حاجة صحتك.
هز رأسه بالنفي.
وقال
لا لو أجلت الموضوع، عمري ما هعرف أعمله.
ثم بص للمحامي.
وقال
اتصل بالمأذون واتصل بالمحاسب وخليهم ييجوا بكرة الصبح.
المحامي كتب الملاحظات بسرعة.
وسأله
تحب تبلغ الأستاذة ماجدة؟
رد أبويا من غير تردد
كل حاجة هتتعمل قدام الجميع.
خرجت من أوضة العناية.
لقيت أمي قاعدة على الكرسي، عينيها حمرا من كتر البكا.
أول ما شافتني قامت.
وقالت بصوت مكسور
قالك إيه؟
بصيت لها شوية.
وبعدين قلت
قال إنه ندمان.
أمي غمضت عينيها.
وقالت
وأنا كمان.
سكتت لحظة.
ثم انفجرت في العياط.
أنا اللي بوظت البيت.
ماكنتش فاهمة.
فضلت ساكتة.
قالت وهي بتتكلم بالعافية
كل ما أبوكي كان يحاول يقرب منك كنت أقول له ماجدة أولى.
ولما كان يجيبلك هدية أقوله بلاش تزعل أختها.
ولما كان يفكر يساعدك بعد الطلاق أقوله ماجدة عليها التزامات أكتر.
بصيت لها بعدم تصديق.
قالت
كنت فاكرة إني بحافظ على راحة البيت.
ثم نزلت رأسها.
لكن أنا كنت بهد بيت بنتي بإيدي.
الكلمات دي وجعتني أكتر من أي إهانة.
لأنها أثبتت إن اللي حصل ليا ماكانش صدفة.
كان اختيار.
اختيار استمر سنين.
في آخر الممر
كانت ماجدة واقفة بتتكلم في التليفون بصوت واطي.
لكن مع هدوء المكان
قدرت أسمع جزء من كلامها.
لازم تيجي المستشفى حالًا.
أيوه الورق كله هيضيع.
قبل ما يغير أي حاجة.
أول ما لمحتني
قفلت
وقالت بابتسامة مصطنعة
كنتي بتتصنتي؟
قلت بهدوء
لا.
الكذب هو اللي صوته عالي.
وشها اتقلب.
لكنها سكتت.
بعد أقل من عشر دقائق
وصل راجل في أواخر الأربعينات.
بدلة شيك.
وشنطة جلد في إيده.
أول ما شاف ماجدة
جريت عليه.
وقالت
أخيرًا جيت.
عرفته من بعيد.
كان إيهاب.
المحاسب اللي ماسك كل أملاك أبويا من سنين.
دخل مباشرة ناحية أوضة العناية.
لكن المحامي وقف قدامه.
وقال
ممنوع.
إيهاب اتضايق.
وقال
أنا عندي شغل مهم مع الأستاذ عمران.
رد المحامي
وأنا عندي تعليمات منه.
أي ورقة أو توقيع أو ملف هيكون بحضور كل أفراد الأسرة.
ملامح إيهاب اتغيرت.
وماجدة بدأت تتوتر.
وأنا لأول مرة
بدأت أحس إن الموضوع أكبر من مجرد تفرقة بين أختين.
فيه أسرار مالية.
وفيه أوراق.
وفيه ناس خايفة من حاجة مستخبية.
وفي اللحظة دي
المحاسب لف علشان يمشي.
لكن ملف أسود صغير وقع من شنطته على الأرض.
الملف اتفتح من أثر الوقعة
وتناثرت منه عشرات الإيصالات وصور العقود.
وقبل ما يقدر يلمهم
وقعت عيني على ورقة واحدة.
كانت صورة عقد بيع
يحمل اسم بيت أبويا
ومكتوب في أسفله بخط واضح
تمهيدًا لنقل الملكية.
لكن التاريخ
كان من أسبوع كامل.
يعني حد كان بيحاول يبيع البيت
وأبويا لسه عايش.
قبل ما إيهاب يلحق ينزل يلم الورق
كنت انحنيت بالفعل.
مسكت العقد.
وبصيت في أول سطر.
العنوان كان عنوان بيت أهلي.
نفس البيت اللي اتربينا فيه.
البيت اللي أمي كانت تقول عمره ما هيتباع.
رفعت عيني لإيهاب.
وقلت بهدوء
إيه ده؟
اتوتر.
ومد إيده بسرعة.
دي أوراق قديمة.
لكن المحامي كان أسرع.
خد العقد من إيده.
وبدأ يقرأ.
كل ثانية كانت بتعدي
لون وش إيهاب بيتغير.
وفجأة المحامي رفع رأسه.
وقال
العقد ده معمول من أسبوع.
سكت لحظة.
ثم كمل
ومكتوب فيه إن البائع هو الأستاذ عمران.
أمي قامت من مكانها.
وقالت بذهول
إزاي؟
أبوكم من شهرين ماخرجش من البيت إلا للمستشفى.
المحامي قلب الصفحة.
ثم عقد حاجبيه.
والتوقيع
بص للعقد مرة تانية.
غريب.
إيهاب قال بسرعة
الأستاذ عمران هو اللي وقع.
لكن في اللحظة دي
باب أوضة العناية اتفتح.
وأبويا كان سامع آخر الجملة.
قال بصوت متعب
أنا
وسكت وهو بياخد نفسه.
ثم قال بوضوح
عمري ما شفت العقد ده.
الصمت نزل على الممر كله.
ماجدة صرخت
بابا إنت تعبان ومش فاكر.
لكن أبويا هز رأسه.
أنا فاكر كويس.
وأشار ناحية العقد.
ودي مش إمضتي.
المحامي قرب من السرير.
وحط العقد قدامه.
أبويا بص له ثواني.
ثم قال
دي إمضاء متقلدة.
أمي حطت إيدها على بقها.
يا ساتر.
أما إيهاب
فبدأ العرق ينزل من جبينه.
قال وهو بيتلعثم
أكيد حصل سوء تفاهم.
لكن المحامي طلع من الملف ورقة تانية.
كانت فيها نماذج من توقيعات أبويا الرسمية.
حطها جنب العقد.
وقال بهدوء
في اختلاف واضح.
ثم بص لإيهاب.
مين اللي عمل العقد ده؟
إيهاب ما ردش.
ماجدة اتدخلت بسرعة.
أكيد موظف غلط.
لكن المحامي قال
دي مش غلطة موظف.
دي محاولة نقل ملكية.
ثم أضاف وهو ينظر إلى إيهاب مباشرة
ودي جريمة.
إيهاب رجع خطوة لورا.
وقال
أنا ماليش دعوة.
أنا مجرد نفذت تعليمات.
الممر كله سكت.
أنا حسيت إن قلبي
المحامي سأله
تعليمات مين؟
إيهاب بلع ريقه.
وبص ناحية ماجدة.
ثانية واحدة
لكنها كانت كفاية.
ماجدة صرخت فيه
بتبصلي ليه؟
إيهاب نزل عينه في الأرض.
وقال بصوت مكسور
أنا أنا كنت باخد أوامري من الأستاذة ماجدة.
الجملة وقعت على المكان كأنها انفجار.
أمي رجعت لورا وهي مش مصدقة.
وقالت
ماجدة الكلام ده صح؟
ماجدة هزت رأسها بعنف.
كداب.
لكن إيهاب كان خلاص انهار.
قعد على أول كرسي قابله.
وقال
قالتلي إن الأستاذ عمران موافق وإنها هتبقى المالكة الوحيدة للبيت وإن الورق لازم يخلص قبل ما يغير رأيه.
أبويا قفل عينيه من شدة الصدمة.
ولما فتحهم
كان فيهم دموع لأول مرة أشوفها.
وقال بصوت مخنوق
أنا ما ظلمتش شيماء بس
وسكت لحظة.
أنا ربيت واحدة كانت مستعدة تبيع بيت أبوها وهو لسه عايش.
الكلمات خرجت من فم أبويا كأنها كسرت آخر حاجة كانت واقفة جواه.
أما ماجدة
فضلت واقفة مكانها.
وشها شاحب.
لكنها ما انهارتش.
بالعكس
رفعت راسها وقالت ببرود
أيوه كنت هبيع البيت.
بصتلها أمي كأنها أول مرة تشوفها.
وقالت
إنتِ اتجننتي؟
ردت من غير تردد
وأستفيد إيه لما أفضل مستنية؟
البيت قديم والأرض تمنها دلوقتي ملايين.
وأصلًا كله هيبقى بتاعي.
أبويا قاطعها بصوت ضعيف لكنه حاسم
مين قال كده؟
قالت وهي بتنفخ بضيق
إنت طول عمرك بتقول إن كل حاجة ليا.
سكت لحظة.
ثم كملت
أنا عملت اللي اتعودت عليه.
الجملة دي وقعت على أبويا كأنها صفعة.
لأنه لأول مرة
فهم إن اللي حصل ماكانش بسبب طمع ماجدة وحدها.
كان نتيجة سنين كاملة من التفرقة.
هو اللي زرع.
والنهارده
بيحصد.
المحامي قفل الملف وقال
أنا مضطر أبلغ حضرتك إن المستندات دي لازم تتحفظ.
إيهاب رفع راسه فجأة.
وقال بسرعة
أنا معايا كل النسخ.
كلنا بصيناله.
قال وهو بيحاول يخفف عن نفسه
وفيه تسجيلات ورسائل وكل التعليمات كانت محفوظة.
ماجدة جريت ناحيته.
وقالت وهي بتصرخ
اسكت!
لكنه كان خلاص فقد أعصابه.
أنا مش هشيل الليلة لوحدي.
كل مرة كنت أقولك ده غلط تقولي متخفش.
ثم أخرج موبايله من جيبه.
وفتحه.
وقال للمحامي
كل المحادثات موجودة.
مداله الموبايل.
بدأ المحامي يقلب فيه.
وفجأة
وقف عند رسالة صوتية.
شغلها.
وانتشر صوت ماجدة في الممر كله.
خلص الورق بسرعة قبل ما أبويا يغير رأيه أو يكتب حاجة لشيماء.
أمي حطت إيديها على ودانها.
وصرخت
كفاية
أما أنا
ماكنتش مصدقة إن دي أختي.
أختي اللي كنت أفتكر إن أقصى حاجة ممكن تعملها إنها تجرحني بكلمة.
طلعت مستعدة تاخد بيت أبوها
وتحرم أختها وولادها من أي حق.
أبويا طلب من المحامي يقرب.
وقال بصوت متعب
اكتب.
المحامي فتح دفتره.
أنا عمران عبدالحميد ألغي أي توكيل صادر لإيهاب اعتبارًا من اللحظة دي.
وأمنع أي تصرف في أي مال أو عقار إلا بحضور بنتي شيماء والمحامي.
إيهاب هز رأسه وقال
حاضر.
ثم أكمل أبويا
وماجدة
رفع عينه ناحيتها.
كانت واقفة تبكي لأول مرة.
لكن دموعها ماحركتش فيه حاجة.
قال
من النهارده هتتحملي نتيجة كل قرار خدتيه.
وفجأة
رنا دخلت الممر وهي ماسكة إيد مازن.
كانت خارجة تدور عليّ.
وقفت قدام سرير جدها.
وقالت ببراءة
جدو إنت هترجع البيت؟
أبويا
ثم فتح دراعه بصعوبة.
قربت منه.
حضنها وهو بيبكي.
وقال
لو رجعت
أول سفرة هتكون ليكم.
رنا ابتسمت.
وقالت بعفوية
بس إحنا مش عايزين ناكل قبل حد.
إحنا عايزين ناكل كلنا سوا.
الجملة الصغيرة دي
خلت كل اللي في الممر ينزلوا راسهم.
لأن الطفلة اللي اتقال لها قبل ساعة إنها تعيش على البواقي
كانت هي الوحيدة اللي لسه قلبها يعرف معنى العيلة.
قبل ما حد يتكلم
فضلت رنا واقفة جنب سرير جدها، وإيديها الصغيرة ماسكة في طرف الغطا.
أبويا كان بيبصلها ودموعه بتنزل في صمت.
قال لها بصوت مبحوح
يا حبيبتي؟سامحيني
رنا بصتلي الأول.
كأنها بتستأذنني.
وبعدين بصت له وقالت
أنا زعلت بس ماما قالت اللي بيفهم غلط ممكن يتعلم.
الكلمة هزته.
رفع إيده وربت على شعرها.
أما مازن
فقرب هو كمان.
وقال بهدوء أكبر من سنه
أنا مش زعلان علشان الأكل.
كلنا بصينا له.
كمل
أنا زعلان إنكم كنتوا فاكرين إن إحنا أقل.
الممر كله سكت.
حتى الدكاترة اللي كانوا معديين وقفوا لحظة.
أبويا دفن وشه في إيده.
وأول مرة في حياتي أشوفه بيبكي بالشكل ده.
بعد ساعة
الدكتور خرج وقال إن حالته استقرت، لكن لازم يقعد كام يوم تحت الملاحظة.
رجعنا البيت.
بيتي الصغير.
شقتي اللي كنت دايمًا أسمع إنها ما تليقش ببنتهم.
أول ما دخلنا
مازن حط شنطته على الكنبة.
وقال
ماما أنا جعان.
ابتسمت.
ودخلت المطبخ.
طلعت الفراخ اللي كنت جايباها لأهلي.
والرز.
والمحشي.
وسخنتهم.
قعدنا حوالين السفرة التلاتة.
قبل ما ناكل
رنا قالت
هو ينفع ندعي لجدو؟
قلت
أكيد.
رفعنا إيدينا.
ودعينا له بالشفا.
وفي اللحظة دي
حسيت إن السفرة الصغيرة دي فيها راحة أكتر من أي عزومة كبيرة دخلتها في حياتي.
تاني يوم الصبح
صحيت على خبط شديد على الباب.
فتحت.
لقيت جارنا.
واقف وهو بيقول
في عربية نقل كبيرة واقفة تحت.
استغربت.
نزلت.
لقيت العربية محملة بأثاث.
وتلاجة.
وغسالة.
وسفرة خشب.
وسواق واقف ماسك ورقة.
أول ما شافني سأل
حضرتك الأستاذة شيماء؟
قلت
أيوه.
اداني الظرف.
فتحته.
كان فيه جواب بخط أبويا.
يا شيماء
أنا عارف إن الحاجات دي عمرها ما هتعوضك عن سنين الوجع.
لكن دي حاجات كنت شاريها لماجدة من شهور، ولسه ما استلمتهاش.
دلوقتي أنا شايف إن أول بيت محتاجها هو بيتك.
يمكن أكون اتأخرت.
بس نفسي ألحق أصلح حاجة قبل ما أمشي.
وقفت مكاني.
والدموع نزلت من غير ما أحس.
في نفس اللحظة
وقفت عربية ماجدة قدام العمارة.
نزلت منها بسرعة.
وأول ما شافت العمال بينزلوا الأثاث
صرخت
الحاجات دي بتاعتي!
العمال بصوا لبعض.
ثم بصوا للورقة اللي معاهم.
وقال كبيرهم بهدوء
إحنا بننفذ تعليمات صاحب الفاتورة.
ماجدة جريت ناحيتي.
وقالت بانفعال
رجعيهم.
طيّت الجواب بهدوء.
وبصيت في عينيها لأول مرة من غير خوف.
وقلت
زمان كنت هرجعهم.
سكت لحظة.
ثم كملت
لكن المرة دي أنا هاخد حقي.
ولأول مرة
لفت ماجدة حواليها.
ولقت كل جيران العمارة واقفين في البلكونات.
وكلهم شافوا المشهد
وشافوا مين اللي كان بياخد كل حاجة
ومين اللي عاش عمره كله مستني البواقي.
قبل ما ماجدة ترد
سمعنا صوت عربية تانية وقفت قدام العمارة.
نزل منها
ومعاه المحاسب الجديد اللي أبويا عينه بدل إيهاب.
كان شايل شنطة مليانة ملفات.
طلع ناحيتنا وقال
صباح الخير.
ماجدة بصتله بضيق.
وقالت
إنت جاي تعمل إيه هنا؟
رد بهدوء
أنفذ تعليمات الأستاذ عمران.
فتح الشنطة.
وطلع ملف أزرق.
وقال
الأستاذ عمران طلب جرد كامل لكل ممتلكاته.
ثم بص ناحية العمال.
وأي حاجة عليها فواتير باسمه، ولسه ما اتسلمتش، تتسلم للمكان اللي حدده بنفسه.
ماجدة صرخت
وأنا؟
المحامي قال
حضرتك هتستلمي كشفًا بكل ما حصلتي عليه خلال السنوات الماضية.
استغربت.
وسألته
كشف إيه؟
رد
الأستاذ