حماتي
لقيتها اعترفت بغلطها، سامحها... لكن سامحها من غير ما تسمح لحد يتدخل بينك وبين بيتك مرة تانية. الزوجة أمانة، والأم أمانة، والعدل بينهم هو الرجولة الحقيقية.
جوزي قفل الرسالة، ودموعه نزلت لأول مرة.
رجعنا عند حماتي.
كانت قاعدة لوحدها، شكلها اتغير جدًا في الأيام اللي فاتت.
أول ما شافت ابنها،
قالت
أنا مستعدة أتحمل أي قرار.
قرب منها.
ومسك إيدها.
وقال
أنا زعلان... لكني مش هسيبك.
انفجرت في البكاء.
وبصلي وقال
ومن النهارده، مفيش كذب... ولا تمثيل مرض... ولو احتجتينا، هنيجي. لكن حياتنا كزوج وزوجة ليها احترامها.
هزت رأسها وهي بتعيط.
وقالت
وعد... عمري ما هكرر اللي
بعدها بأيام، جمعت العيلة كلها.
وقفت قدامهم، واعترفت إنها كانت بتتصل بابنها وتدّعي المرض عشان يرجع، واعتذرت ليا قدام الجميع.
بعضهم اتصدم...
وبعضهم بكى...
لكن الكل احترم شجاعتها وهي بتعترف بالحقيقة.
من يومها...
بقت تتصل قبل أي زيارة.
ولو احتاجت حاجة، تقولها بصراحة.
أما إحنا...
بقينا
ولما كان بيرن...
كان جوزي يبتسم ويقول
لو في حاجة ضرورية هنساعد... لكن مش هنسمح للخوف إنه يسرق عمرنا تاني.
النهاية.
العبرة الحب الحقيقي لا يحتاج إلى الكذب أو التلاعب. والاحترام المتبادل والحدود الواضحة هما ما يحافظان على الأسرة، مهما كانت قوة