الخيانة الزوجية ج 1 حكـايات مني السيد

لمحة نيوز

إن، وأنا لازم أعرف كل صغيرة وكبيرة بتحصل بعدين بص لسكرتيره وأمر بصوت قاطع بكرة الصبح بدري، عاوزك تجهز العربية، وعايز عنوان بيت سارة ومحمود بالتفصيل. أنا بنفسي اللي هروح لهم، بس مش كصاحب شركة أنا رايح بصفتي تانية خالص التاني الصبح، الشمس لسه بتطلع، وسارة كانت صاحية من الساعة 5. ما نامتش ولا دقيقة. جهزت نفسها، ولبست عباية سوداء شيك ومرتبة، وحطت الأوراق والمستندات اللي لقاها في جاكيت محمود جوة شنطتها، وقفلت كل حاجة محمود صحى على الساعة 8، كان بيلبس بديلته بسرعة وهو مستعجل. بص لسارة بلا مبالاة وقال وهو بيلبس ساعته بقولك إيه يا سارة، أنا عندي مأمورية شغل مهمة برة الشركة النهاردة، وممكن أتأخر بالليل. ما تستنيش العشاء سارة بصت له بنظرة ثابتة جدًا، نظرة خلت محمود يقف مكانه ثانية كأنه حس بحاجة غريبة، بس طمعة وغروره خلّوه يطرد الفكرة من دماغه. وقالت بصوت هادئ تمامًا ترجع بالسلامة يا محمود وتأكد إن المأمورية دي هتكون مفاجأة ليك أنت وداليا محمود كشر وقال بغضب مصطنع إنتِ بتقولي إيه؟ بطلي كلام فاضي وماتوجعليش دماغي من الصبح!خرج محمود من البيت، وخبط الباب وراه بقوة سارة استنت دقايق، وبعدين مسكت تليفونها، وفتحت رقم كانت كتبته من على الفاتورة اللي لقاها في الجاكيت رقم محامي شاطر ومعروف بيشتغل في قضايا الشركات والنصب، واحد من أصحاب أبوها القدامى. ألو يا استاذ رمزي أنا سارة. محتاجة لحضرتك في موضوع ضروري جداً، وحالاً.بعد ساعة واحدة بالضبط، كانت سارة قاعدة في مكتب المحامي رمزي، وبتفرش قدامه أوراق الشركة الجديدة، ورسائل الواتساب، وفاتورة الفندق المستشار رمزي بص للأوراق، ووشه اتغير تمامًا، وقال بصوت حاد يا نهار أبيض! دي قضية تزوير ونصب منظمة يا سارة! جوزك والست اللي معاها كانوا ناويين يلبسوكي تهمة جنائية تقعدك في السجن سنين! دي شركة وهمية باسمك عشان ياخدوا بيها قروض بمليارات ويهربوا! وأنا مش هسيبهم يا عمي رمزي قالتها سارة بكل ثقة وثبات. أنا عايزة أعمل بلاغ فوري، بس في نفس الوقت، عايزة أعرف الخطوة اللي جاية تكون إزای عشان أوقعهم في شر أعمالهم رمزي ابتسم بتقدير وقال حقك هيجيلك، وماتخافيش، القانون معانا، والمستندات دي كفيلة تدخلهم السجن العمر كله في الوقت ده، وفي مكتب محمود في الشركة، كان داليا قاعدة على مكتبه التاني بتضحك وبتقول بصوت مكر ها يا محمود؟ كل حاجة تمام؟ بكرة هيتم توقيع الأوراق النهائية في الشهر العقاري، والست الهبلة بتاعتك مش هتحس بأي حاجة غير والشرطة على باب بيتها محمود ضحك بصوت عالي وقال متخافيش يا داليا، سارة دي أضعف مما تتخيلي. دي واحدة جاهلة بطبخ وشغل البيت، هتعرف إيه أصلاً عن الشركات والأوراق الرسمية؟ دي لولا إني كنت بطلع عينها عشان تعملي الأكل البلدي اللي بحبه، مكنتش دخلتها البيت أصلاً.بس في اللحظة دي باب المكتب اتفتح فجأة من غير استئذان محمود وداليا لفوا بعنف ناحية الباب، وكان الصدمة مرسومة على وشوشهم كان واقف على الباب الحاج حسن الشاذلي بنفسه، ومعاه سامح السكرتير، واتنين من كبار مديري الشؤون القانونية في الشركة ملامح الحاج حسن كانت صلبة زي الصخر، وعينه بتطق شرر. بص لمحمود اللي لونه خطف وبقى أصفر زي الورقة، وبص لداليا اللي قامت مرعوبة الحاج حسن قرب بخطوات بطيئة وثابتة، ووقف قدام مكتب محمود، وقال بصوت جش ومرعب ملا المكان كله أستاذ محمود إنت شكلك نسيت إن دي شركة محترمة، مش عزبة أبوك عشان تقعد تلعب فيها العاب الصبايا دي، ولا تنسى إن فيه ناس تانية بتمسح بدموعها جدران الشركة دي عشان تنظف وراك وورا أمثالك!محمود بلع ريقه بصعوبة وقال بصوت مرتعش يا يا فندم! الحاج حسن بنفسه؟ أمره فيه حاجة؟ أنا عملت إيه؟الحاج حسن ضرب بإيده على المكتب بقوة خلت الأقلام تتنطر، وقال بصوت عالي البيه مفكر نفسه ذكي وعامل شركة وهمية باسم مراته عشان يسرق فلوس الشركة وينصب على الناس! مفكر إن المخابرات أو إدارة الشركة نايمة عن أعمالك الوسخة دي؟محمود وشة بقى أزرق، وداليا قعدت على الكرسي من الرعب وهي مش قادرة تنطق حرف واحد الحاج حسن كمل كلامه وبص لمكتب محمود باحتقار، وقال وقبل ما تفتكر إنك هتهرب فيه حد تاني خالص برة عايز يقابل مرتك، وحد أهم مني ومنك بكتير جاي في الطريق ومعاه الحكاية من أولها لآخرها في اللحظة دي، دخل من باب المكتب شخص تالت لم يكن في الحسبان نهائيًا شخص شاف الورق، وسمع الحكاية، وجاب معاه مفتاح السر اللي هيقلب الطاولة على محمود وداليا ويخليهم يندموا على اليوم اللي فكروا فيه يقربوا من سارة الشخص ده بص لمحمود وقال بابتسامة سخرية أهلاً يا محمود بيه شكلك نسيتني، بس أنا عمري ما هنسى الطريقة اللي سرقت بيها تعب سنين أبويا الله يرحمه!

تم نسخ الرابط