سلـفتي ضـربت بـنتي وحـماتي وقفـت معـاها 1 بقلـم حكايات منـال علي

لمحة نيوز

سلـفتي ضـربت بـنتي، وحـماتي وقفـت معـاها وطردتنـي مـن البيـت… لكـن صـورة وصلـتني كـشفتلي إن اللـي حـصل مـش صـدفة!!!

أنا اسمي هبة، عندي 27 سنة، ومتجوزة بقالى أربع سنين.
جوزي اسمه حسام، وعندنا بنت صغيرة اسمها ليان، عندها سنتين.

من أول يوم جواز وأنا عايشة في بيت عيلة، شقتي فوق شقة حماتي، وسلفتي ساكنة في الدور اللي تحتينا.

في الأول كنت فاكرة إن الحياة في بيت العيلة هتبقى حلوة، وإن وجود أهله حوالينا هيكون أمان ليا ولجوزي وبنتي.

بس اكتشفت بعد الجواز إن الموضوع مش بالبساطة دي.
كل حاجة في حياتي كانت لازم تبقى معروفة.

هروح فين؟
راجعة إمتى؟
طبختي إيه؟
جوزي أكل ولا لأ؟

حتى لو نزلت أشتري حاجة من السوبر ماركت، لازم حد يسألني كنتي فين.

وكنت بعدي حاجات كتير. بقلم مـنال عـلي

مش عشان ضعيفة، لكن عشان كنت عايزة بيتي يفضل هادي.

خصوصًا إن حسام كان طول اليوم في شغله، وأنا أغلب الوقت لوحدي مع ليان.

وسلفتي كانت من النوع اللي بيتدخل في كل حاجة.
ولو ليان عملت أي حركة، حتى لو طفلة عندها سنتين، لازم تعلق.

مرة تقول:"البنت دي مدلعة زيادة."

ومرة: "إنتي سايباها تعمل اللي هي عايزاه ليه؟"

وأنا كنت بابتسم وأسكت.

لحد اليوم اللي حصلت فيه المشكلة.
اليوم ده كنا قاعدين كلنا على سفرة الغدا.

حماتي في أول السفرة، وسلفتي جنبها، وأنا قاعدة ناحية بنتي.

الأكل كان متحط في صواني كبيرة، وليان كانت قاعدة جنبي وبتتحرك كتير كعادتها.

في لحظة مدت إيدها للصينية، وبدأت تلف فيها وتحاول تشوف الأكل. حصري علي روايات واقتباسات

أنا بسرعة قلتلها: "ليان سيبي الصينية يا حبيبتي."

قبل ما ألحق أبعدها، سلفتي قامت مرة واحدة ومدت إيدها وضربتها.
الضربة كانت قوية لدرجة إن ليان فقدت توازنها ووقعت على وشها.

رأسها خبطت في حرف الترابيزة.
أنا اتجمدت مكاني. بقلم مـنال عـلي

ثانية واحدة بس، وكأني مش مستوعبة اللي حصل.

وبعدين سمعت بنتي بتعيط.
جريت عليها وشيلتها، ولقيت وشها محمر وبتعيط جامد.

بصيت لسلفتي وكنت مستنية إنها حتى تقول "حقك عليا".
لكنها كانت قاعدة مكانها عادي جدًا، وكأنها معملتش حاجة.

وأنا؟
سكت.

مش عشان اللي عملته عادي.
لكن عشان كنت عارفة إن أول ما أتكلم، الموضوع هيتحول لخناقة كبيرة، وحسام مش موجود.

بعدها بدقايق حماتي دخلت علينا، وأول ما شافت ليان بتعيط سألت: "مالها البنت؟"

سلفتي ردت بكل برود: "ضربتها عشان كانت بتلعب في الأكل، وقعت على وشها."

بصيت لحماتي وأنا مستنية منها كلمة واحدة توقفها.

لكن حماتي قالت بمنتهى البرود: "أحسن… تستاهل. خليها تتعلم."

بصيتلها وأنا مش مصدقة وداني.

قلت: "تستاهل إيه يا حماتي؟ دي طفلة عندها سنتين!"

قالت : "وإنتي مالك؟ مرات عمها، وليها حق تربيها."

هنا مقدرتش أسكت.

قلت لها: "أنا مش هسمح لحد يضرب بنتي تاني، خصوصًا بالطريقة دي."

أول ما قلت الجملة دي، وش حماتي اتغير.

وقامت من مكانها وقالتلي بصوت عالي: "وإنتي جاية تعلّميني أعمل إيه؟"

قلت: "أنا مش بعلمك، أنا بس بقولك إن بنتي محدش يمد إيده عليها."

سلفتي دخلت في الكلام وقالت: "أهو أنا قلتلك من الأول إنها فاكرة نفسها عايشة لوحدها!"

حماتي بصتلي وقالت: "بصي يا بنتي، لو مش عاجبك نظام البيت، شقتك أهي… غوري منها ومتوريناش وشك تاني تحت."

الكلمة دي وجعتني.
مش عشان قالتلي أمشي.

عشان قالتها وكأن بيتي مش بيتي.
وكأن وجودي بينهم فضل منهم.

بصيتلها وقلت بهدوء: "تمام."

سلفتي ضحكت وقالت: "هي هتروح فين يعني؟ هترجع عند أهلها؟"

بصيتلها من غير ما أرد.

دخلت شقتي، لمّيت حاجات ليان، وغيرتلها هدومها، وخدت شنطتي.
كنت بحاول أتماسك، لكن إيدي كانت بتترعش من الغضب.

وأنا نازلة، حماتي فضلت تناديني من تحت: "روحي يا هبة… ولما تهدي ابقي ارجعي."

وقفت على السلم وبصيتلها.

وقلت: "أنا مش ماشية عشان أهدى… أنا ماشية عشان بنتي."

ومشيت. حصري علي روايات واقتباسات

روحت عند أهلي وأنا منهارة.

أبويا أول ما شافني شايلة ليان وسألني: "مالك؟"

مقدرتش أتكلم.

أول ما أمي شافت وش بنتي، اتخضت وقالت: "مين عمل فيها كده؟"

وساعتها حكيت كل حاجة.

أبويا كان ساكت، لكن وشه اتغير.

وقاللي: "إنتي هترجعي هناك تاني؟"

قلت: "مش عارفة."

وفي نفس اللحظة موبايلي رن.
كان حسام.

بصيت للموبايل ومردتش.
رن تاني.
وتالت مرة.

وبعدين وصلت رسالة منه: "هبة، أمي قالتلي إنك سيبتي البيت ومشيتي… إنتي عملتي كده ليه؟"

فضلت باصة للرسالة وأنا مش عارفة أرد.
وفجأة موبايلي رن تاني. بقلم مـنال عـلي

كانت سلفتي.
استغربت جدًا إنها بتكلمني بعد اللي حصل، لكن رديت.

أول ما فتحت الخط، سمعتها بتقول بصوت هادي عكس خناقتها معايا: "هبة… إنتي فاكرة إنك لما مشيتي كده الموضوع خلص؟"

سكت ومردتش.

كملت: "خلي بالك… إنتي لسه مش عارفة بنتك وقعت إزاي."

قلبي دق بسرعة. حصري علي روايات واقتباسات

قلت لها: "يعني إيه؟ إنتي اللي ضربتيها قدامي!"

ضحكت وقالت: "أنا ضربتها آه… بس مش دي أول مرة بنتك تقع."

اتجمدت مكاني.

قلت: "إنتي بتقولي إيه؟"

ردت بمنتهى البرود: "اسألي جوزك… هو عارف."

وقبل ما ألحق أسألها قصدها إيه، قفلت السكة.

بصيت لحسام اللي كان لسه بيتصل بيا، وحسيت إن رجلي مش شايلاني.

لأول مرة، بدأت أشك إن جوزي كان عارف حاجة عن اللي بيحصل لبنتي وأنا آخر واحدة تعرف…

والأغرب من كده؟
إن قبل ما أرد على حسام، وصلتني رسالة من رقم غريب فيها وووووو......
#حكايات_منــال_عـلـي

تم نسخ الرابط