حكايا عايز يطلقنى حكاوي شيمو

لمحة نيوز

حكايا عايز يطلقنى حكاوي شيمو
أبو جوزي دخل أوضتي بالليل وقال جملة واحدة خلتني أطلب الطلاق تاني يوم! لحد النهارده وأنا كل ما أفتكر اللي حصل جسمي بيترعش أنا متجوزة من 4 سنين، وعمرى ما قصرت مع جوزي ولا مع أهله. كنت بخدم الكل من قلبي، خصوصًا حمايا. الراجل كان دايمًا قدام الناس يقول دي بنتي قبل ما تكون مرات ابني. وكنت بصدق كلامه. ماكنتش أعرف إن ورا الابتسامة دي خطة هتدمر حياتي كلها. المشاكل بدأت لما جوزي سافر يشتغل بره البلد. في الأول كل حاجة كانت طبيعية. لكن بعدها بشهور بدأت ألاحظ إن حمايا بيتدخل في كل صغيرة وكبيرة. لو اشتريت حاجة للبيت يسألني. لو خرجت عند أهلي يسألني. لو اتأخرت في الرد على التليفون يحقق معايا. وفي كل مرة أقول معلش يمكن خايف على بيت ابنه. لحد اليوم اللي قلب حياتي رأسًا على عقب. كنت قاعدة في أوضتي بالليل بذاكر لابني. وفجأة سمعت خبط على الباب. افتكرت حماتي. فتحت الباب. واتصدمت لما لقيت حمايا واقف. قال عايز أكلمك في موضوع مهم. استغربت. لكن دخل الصالون وقعد. وبعدين قال جملة عمري ما هقدر أنساها يا بنتي إنتي مش مناسبة لابني. افتكرت إنه بيهزر. ضحكت وقلت يعني إيه؟ رد ببرود يعني الأفضل ليكي وليه إنكم تتطلقوا. حسيت إن الأرض سحبت من تحت رجلي. قلت حضرتك بتقول إيه؟! قال ابني يستاهل واحدة أحسن. الكلمات كانت بتنزل عليا كأنها طعنات. قلت وأنا عملت إيه؟ رد ماعملتيش حاجة بس إنتي مش من مستوانا. فضلت أبكي طول الليل. ولما حكيت لجوزي كانت الصدمة الأكبر. لأنه بدل ما يدافع عني قال أكيد بابا عنده أسبابه. من يومها بدأت الحرب الحقيقية. كل يوم حمايا يفتعل مشكلة. مرة يقول إني مهملة. مرة يقول إني بربي الأولاد غلط. مرة يقول إني بصرف كتير. ومرة يقول إني مش محترمة. وأي كلمة يقولها كانت توصل لجوزي وكأنها حقيقة مطلقة. لحد ما بقيت متهمة في كل حاجة. حتى لما كنت ساكتة. وفي يوم سمعت حمايا بيتكلم مع واحدة من قرايبهم وهو فاكرني مش سامعة. وقال جملة خلتني أفهم كل حاجة لازم نخلص منها قبل ما ابني يرجع. وقتها حسيت إن قلبي وقف. إيه معنى الكلام ده؟ وليه مصر يطلقني؟ وليه بيحاربني بالشكل ده؟ بدأت أدور ورا الموضوع. وأقسم بالله يا جماعة لما عرفت السبب الحقيقي تمنيت وقتها إني ما عرفته أبدًا. لأن السبب ماكانش أنا وماكانش ابنه كان سر قديم مخبيه من سنين، وخايف أوصل له بأي طريقة
كنت قاعدة على السرير بعد ما سمعت الجملة دي، وقلبي بيدق بعنف لازم نخلص منها قبل ما ابني يرجع. فضلت أبص في الفراغ ومش قادرة أفهم. أنا عملت له إيه عشان يكرهني بالشكل ده؟ ليه كل همه يهد بيتي؟ وليه مصر يطلقني مهما حصل؟ في الليلة دي ما نمتش. وكل كلمة قالها حمايا قبل كده بدأت تتجمع في دماغي. افتكرت إزاي كان دايمًا يفتش في حياتي. وإزاي كان بيتضايق كل ما جوزي يحولي فلوس زيادة. وإزاي كان يغضب لما ابنه يكلمني بالساعات. كأن وجودي نفسه كان مشكلة بالنسبة له. وفي صباح اليوم التالي حصلت حاجة غريبة. حماتي كانت بتنضف المخزن القديم تحت السلم. وبالصدفة سمعتها بتنادي يا حاج تعالى شوف الورق ده. خرج حمايا بسرعة بطريقة أثارت شكي. وأول ما شافني واقفة سكت فجأة وخطف
 

تم نسخ الرابط