مراتي خيرتني بينها وبين أمي حكايات مـريم الـسيد

لمحة نيوز

وتترجاني
محمود! سامحني عشان خاطر العيال! طارق هو اللي وزني وضغط عليا! محمود عشان خاطر آدم وليلى!
بصتلها بنظرة ما فيهاش غير احتقار بارد، وقلتلها كلمة واحدة قطعت بيها كل اللي فات
إنتي طالق يا سارة... طالق بالثلاثة، ويوم ما تخرجي من السچن، ما تحلميش تشوفي ضفر عيل من عيالك تاني.
المسعفين شالوا أمي بسرعة، وجريت وراهم على المستشفى مع عيالي.
الدكاترة عملوا لأمي غسيل معدة فوري، وربنا نجّاها من جرعة السمۏم اللي كانت بتاخدها على مدار أسابيع.
بعد تلت تيام، فتحت أمي عينيها في أوضة المستشفى.
وشها كان رايق لأول مرة من شهور، لما شافتني ماسك إيدها وليلى وآدم نايمين على الكنبة جنبها.
ابتسمت بتعب وقالتلي بصوت ضعيف بس دافي
حقك عليا يا ابني... ما رضيتش أقولك عشان ما أخربش بيتك، كنت فاكرة إني بحميك، لحد ما حسيت إن الغدر وصل لعلاجي.
بوست راسها وإيديها ودموعي بتنزل
إنتي اللي حقك عليا يا أمي... أنا اللي كنت أعمى ومش شايف مين اللي بيحبني بجد ومين اللي مستني موتك عشان ينهش فينا. ربنا يخليكي لينا وتفضلي بركة البيت اللي عمرها ما هتنقطع.
اليوم ده قفلت صفحة سودة من حياتي، وعرفت إن أصعب قرار أخدته
لما وقفت في وش الظلم، كان أعظم نعمة أنقذتني وأنقذت ولادي ورجعتلي أمي لحضني من جديد.
حكايات_مريم_السيد

تم نسخ الرابط