سـر طليقه اخويا 1حكايات مـريم الـسيد
السند والراجل اللي آمنت له سبع سنين، طالع مخبي بلاوي وسر أسود يوديهم هما الاتنين في داهية؟!
رجعت خطوتين لورا وسندت على التسريحة، دماغي كانت بتعرض مشاهد من الأربع سنين اللي فاتوا زي الشريط السريع..
افتكرت لما أحمد أخويا خسر كل فلوسه في المشروع القديم وشقاه طار في الهواء، وساعتها كريم هو اللي كان ماسك له الحسابات والورق! افتكرت لما أحمد كان ھيموت من الحسړة، وكريم يقعد جنبه يطبطب عليه ويقوله معلش يا صاحبي، السوق غدار، والخير في اللي جاي..
هل معقولة؟! هل كريم هو اللي نصاب على أخويا وأخد فلوسه؟ وسارة عرفت بالسر ده لما كانت مرات أحمد، وبدلاً ما تدافع عن جوزها، استغلت السر عشان تبتز كريم وتجبره يتجوزها وتضمن حقها في الفلوس؟!
في اللحظة دي، سمعت الباب الخارجي بيخبط.
خبطات قوية وسريعة.. خبطات أحمد!
سمعت صوت كريم وهو بيمشي ناحية الباب بيفتحه، وقال بنبرة قلقانة
أحمد؟! خير يا صاحب...
قبل ما يكمل كلمته، سمعت صوت دبة جامدة في الأرض وصوت كريم وهو بيتراجع لورا وبيكح! أحمد زقه بقوة ودخل.
خرجت جري من الأوضة، ولقيت أحمد واقف في نص الصالة، عيونه حمرا من الڠضب، وكريم ماسك رقابته ومصډوم، وبيحاول يظبط نفسه ويقول بتمثيل
إيه يا أحمد؟ في إيه يا جدع؟ أنت داخل ټضرب في بيتي ولا إيه؟!
أحمد بص له بقرَف وقرب منه خطوة، وطلع من جيبه ظرف كبير، ورماه في وش كريم. الورق اتنطور على الأرض.
أحمد قال بصوت يزلزل المكان
الشيكات المزورة يا كريم! التوكيل اللي سړقت بيه أرض الحج الله يرحمه بعد ۏفاته بأسبوع! الشركة اللي كتبت نصها باسم سارة بعيد عني وعن أختك! فاكر إني مش هعرف؟ فاكر إن سارة لما اتطلقت مني هتفضل ساكتة عشان خاطرك؟!
كريم ملامحه اتغيرت ١٨٠ درجة. البرود والهدوء اللي كان بيتكلم بيهم معايا اختفوا تماماً، وشة اصفرّ وبقى يبص للورق اللي على الأرض وبعدين يبص لأحمد.
أنا وقفت في مكاني مش قادرة أتكلم، بصيت لأحمد وقلت بصوت مكسور
أرض بابا يا أحمد؟ الشيكات المزورة؟ هو كريم عمل كده؟!
أحمد بص لي بقلة حيلة وۏجع وقال
سارة بعتت لي صور الورق ده من نص ساعة يا نهى.. بعتتهولي وقالت لي جوز أختك نصاب، ضحك عليك وأخد أرض أباك، وكبّر شغله بفلوسك، ولما أنا عرفت بالصدفة ورقتين من وراه، هددته إني ھفضحه.. فبدل ما يرجّع لك حقك، عرض عليا يتجوزني ويديني نصيبه في الشركة الجديدة عشان أسكت!
كريم صړخ بعصبية وهو بينهج
كدابة! سارة كدابة وسحباني معاها في اللعبة! هي اللي خططت لكل ده من الأول!
وفجأة، تليفون كريم رن.. 010... رقم سارة!
كريم بص للموبايل بړعب، وأحمد مسك كريم من ياقت حوضه وقال بصوت مرعب
افتح السبيكر يا كريم.. افتح وافلح معاها اللعبة، عشان أوريكوا أنت وهي النهاردة إن الله حق!
كريم إيده كانت بتترعش، فتح السبيكر.. وصوت سارة طلع من التليفون، بس مكنش صوت الست الضعيفة اللي بټعيط.. كان صوت واحدة تانية خالص، صوت كتم أنفاسي
إيه يا كريم؟ بلّغت نهى ولا لسه؟ متقلقش يا حبيبي، أنا بعتّ لأحمد صور عقود مبدئية بس مش هيقدر يثبت بيها حاجة.. المهم، الفلاشة اللي عليها التسجيلات والشهادات الأصلية معايا في العربية تحت عمارتكوا دلوقتي.. انزل لي فوراً ومعاك العقود اللي اتفقنا عليها، وإلا والله العظيم هطلع لأحمد بنفسي وأسلمه الشيكات الأصلية اللي توديك السچن مش أقل من ١٥ سنة!
كريم بص لأحمد بړعب، وفي اللحظة دي.. سمعنا صوت خبط تاني على باب الشقة!
بس المرة دي، الخبط مكنش من أحمد.. كان خبط مكتوم، ورجال شرطة واقفين ورا الباب!
يتبع...